الخميس، 10 أكتوبر 2019

إبرة في صدري

أعود مراراً أتفقد نفسي..
ما آلت إليه الأمور؟
ما دافع الإبرة بأن توخز نفسها صدري
كم قضمة نهشتها دمشق من جسدي
هناك مساحات يشغلها فراغٌ يسأل بكراهية :
ألا تحن لبلدٍ.. أو أحد؟
- أحن للجدران وللبيت
إلى أيِ بيت في المخيم اللذي لا أذكر عنه شيء
إلا أن نجمٌ انهار على نفسه في شارعه وصار ثقبٌ أسود
يبتلع شعوري بالعائلة وقدرتي على نفخ تنهيدة أخذتها قبل أعوام

والدي تجاوز الخمسين، ولم يوفِه نضاله حقّه حتى الآن
أمي ما زالت تعد الطعام لكن في غرفة لا تنتمي إليها

إن كان كل شيء من اختيار العدم، من أنا لأخيب ظن العدم؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق