أتنقل بين امتلاءٍ وفراغ
في بيوت تؤذي سكانها
كتبت نصوصاً سعدت لضياعها
نصوصاً حزينة أبحث عنها الآن
الفوضى السوريّة أنجبت مسوخاً
يسيرون في الطرقات ليلاً تائهين
في دمشقَ بيوت لا أهلٌ لها
أهلٌ لا بيوت لهم
أسقط فيرتطم رأسي في الذكريات
ذكرياتٌ لم يعد هناك جغرافيا لها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق