أنا خمسون ألف يتيم مُسِنّ ومسخٌ واحد مجتمعين
نواجه يومنا بعينٍ أشد إحمراراً من عناقيد داريّا لأننا نهاب الكوابيس
ندرك أن لكلِّ مناسباتنا السعيدة ضريبة
وأن الخيمة اللتي آوتنا يتامى، الآن يتيمة
ماذا أيضا؟..
نعلم أن عصبة على العيون قد تودي إلى تغيير علاقتنا بالبلاد
وأن جملة "بدي إلعن ربك على رب خيّا" برفقة الكابل تعيد ترتيب انتمائاتٍ قضينا المراهقة ببنائها
ها نحن إذن..
فئران تجارب منهكة من تفادي شر البلاد
على أيّة حال ..
أنا خمسون ألف يتيم مُسِنّ ومسخٌ واحد
أنجبتنا الفوضى السورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق