الأربعاء، 28 يونيو 2017

أمَل عصفور


الأوّل ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ ..
ﺿﺮﻳﺮ ﻳﻔﺎﺟﺊ ﺑﺎﻟﻌﺘﻤﺔ
ﻳﺎ ﻋُﻴﻮﻧﻲ في الظلمات

السابِع من يوليو ..
الرب يسكُن بين تلك الجدران، لا يُصدر صوتاً، يُلهِم بِصَمت ويُحرّض الجالِسين

التاسِع من يوليو ..
في حُلم الأمس وصلَت رسالة، كان إسم المُرسِل إسمُها ..
صباح اليوم أُنشِئت مجموعة وسُمّيَت بإسمها، 
وصلَت رسالة بإسم المجموعة ..
الأسم كعُصفور يَحُط بأماكن عِدّة

ﺍﻟﻌﺎﺷِﺮ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ ..
ﺃﻻ ﻳﺘّﺴﻊ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﺃﺳﻄُﺢ ﻛﻮﺍﻛﺒﻪ ﻟﻬُﻢ

ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ ..
ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﺸﻔّﺎﻑ، ﻫﻮ ﻣﺤﺘَﻮﻳﺎﺕ ﻇﻞّ ﺍﻟﻠﻪ

الثاني عشر من يوليو ..
وكأنّه لم يأتي، لم يمضي، لم تشعُر به
خسارة فادحة

الثالث عشر من يوليو ..
أُهمِل كاليوم السابِق، لا تَدري، لا تأكُل، فقط تفكّر

ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ عشر ﻣﻦ ﻋﺘﻤﺔ ﻳﻮﻟﻴﻮ ..
ﺍﻹﺑﻦ ﺍﻟّﺬﻱ ﻳُﺸﻔﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺷﺎﺭﻑَ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻼﻙ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق