هنا الوحل تلوّث بالمياه، وجدران الشوارع كمرآةٍ تعكسُ صورتكَ على نعوة.
كلّ ما يثير الدهشة هو مرور الوقت في العالم وتوقفه هُنا
على "ناسا" أن تسلّط هابل نحو دمشق، فهيَ تشهد أكبر تشوّه في الزمكان
قد ترصد ثقباً أسود فيها وحينها قد نعرف من المسؤول عن هذا ..
من ابتلع الملامِح من الوجوه وحوّل الدموع من ماءٍ إلى رماد.
دمشق الموتىٰ والأحياء وإنهيار ستالينغراد.
تسكُن مدينة بكلّ هذا الإنكسار ولا زلت تقف معها كل صباح
٧:٠٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق