
ولكن يا أبتي هذا ليس عدلاً
الوجود من أساسه مغلوطة، ليس منظومة
هذا الكم الهائل من التراجيديا المكررة والمحزنة ..
كم مضى على وجودنا فوق هذه الأرض، آلاف أم ملايين السنين ..
لم أرى إنصافاً حتى الآن.
يُخيّل للبعض أنّنا بحال جيدة الآن لكن لو أحصينا الدموع الّتي لم ترضى أن تهطل لأغرقنا سطح القمر
ما زال هناك من هم قيد الظلام وإفتراس حقهم بالهواء
- وماذا عن الدموع التي هطلت؟
تُغرق الله!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق