
هذا المكان يأكل جسدك قضمة تلو القضمة ..
يأكل وجودك، وجهك، وقتك، ويتركُكَ على قارعة الفراغ .. تنسى إسمك.
يبقيك حياً مخدراً أثناء نهمِه لك.
المسألة جديّة لدرجة الغثيان.
كلّ الوقت الّذي أخذته لحثّ نفسك على هضم الهواء هنا كأنّه وقتٌ مضى بالجحيم.
إغراءات النوستالجيا ليست إلا الاعيب.
الشتاء صُنع في الصين.
كلّ حائط في المدينة صار حائط مبكى
الأمل يظل محصوراً في أغانٍ
الموسيقى تسقط، فجارنا يهمّش النشوة الأخيرة
يملك عوداً، يعزفه ليلاً ألحان مجوِز وبهاء اليوسف.
- هل رأيت الله هنا؟
* وحدّثته عن ضغوطات أرجّح أنّها أثقَل مِن السَماء على كَتِفَيه
23.nov
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق